أكدت وزارة الدفاع الوطني في بـــــــــــــــلاغ لها أن دورية عسكرية عاملة بالمنطقة الحدودية العازلة بالجنوب الشرقي للبلاد بجهة "المنزلة" قطاع رمادة، تبادلت حوالي الساعة 2 من فجر يوم الاثنين 17 جويلية 2017، إطلاق النار مع سيارات بالتراب الليبي. 

وقد تمكنت الدورية من إيقاف 11 شخصا تونسيا، فيما لاذ بقية راكبي السيارات بالفرار إلى داخل التراب الليبي، بعد أن قامت سيارات من هناك بإطلاق عيارات نارية في إتجاه التشكيلة العسكرية التي تولت الرد عليها، من دون حدوث أضرار.

كما تم حجز 35 شاحنة تهريب تونسية إضافة إلى شاحنة صهريج وقود ليبية اجتازت الحدود التونسية الليبية وتوقفت مستوى الساتر الترابي

هذا، وأمام تكرار حوادث استعمال السلاح ضد التشكيلات العسكرية اثناء التصدي لعمليات التهريب والاجتياز غير الشرعي لحدودنا، فإن وزارة الدفاع الوطني تحذر مرة أخرى من تبعات وخطورة إتيان مثل هذه التصرفات وتذكر بأن وحداتنا العسكرية سترد الفعل بما لديها من وسائل وفيما يخوله القانون ضد كل من يستهدفها او من لا يمتثل لأوامر التوقف.