عمد عدد من متساكني منطقة سيدي حسون التابعة لمعتمدية الهوارية من ولاية نابل، صباح اليوم الاثنين، الى غلق الطريق الجهوية رقم 26 على مستوى مفترق النشع الرابط بين الهوارية وتونس، وذلك احتجاجا على تجاهل السلط لمطلبهم المتمثل في الانطلاق في اشغال تعبيد الطرقات المتضررة من الفيضانات.

واعتبر المحتجون منطقة سيدي حسون منطقة معزولة تحتاج إلى أبسط مقومات التنمية أمام تجاهل السلط المحلية والجهوية لمطالبهم البسيطة وهي بالاساس فك عزلتهم وربط المنطقة بالطريق الوطنية رقم 26، وطالبوا بالتسريع بإيجاد حل لفك عزلة منطقتهم وربطها بالطريق الوطنية رقم 26 عبر زقاق والذي لا يتجاوز طوله 3 كم لتمكين أبنائهم من الدراسة بالمعهد الثانوي والمدرسة الإعدادية زاوية المقايز عوض التنقل اليومي الى معتمدية منزل تميم للدراسة.

وقال خير الدين المهذبي أحد متساكني سيدي حسون، في تصريح لـ (وات)، انه رغم الوعود المتكررة للسلط المحلية منذ شهر مارس الفارط الا ان المشكل يراوح مكانه ولا تزال الطرقات المتضررة من فيضانات 2018 في حالة كارثية، مطالبا بإيجاد حل سريع للطريق الرابطة بين سيدي حسون والطريق الجهوية رقم 26.

وأكد في هذا السياق على معاناة أبناء المنطقة للوصول إلى مقاعد الدراسة حيث يضطرون للتنقل يوميا الى معتمدية منزل تميم وقطع مسافة 25 كم ذهابا وإيابا، داعيا إلى إصلاح الطريق المؤدية لمنطقة زاوية المقايز على طول 3 كم لتمكين أبنائهم من الدراسة بزاوية المقايز نظرا لعدم تمكن الحافلة من المرور بسبب الوضعية الكارثية لهذه الطريق.

وأبرز أن الاهالي يعيشون على أمل تحقيق هذا المطلب الذي أصبح حلما لتقليص معاناتهم و حماية أبنائهم من الانقطاع المبكر عن الدراسة.

وفي المقابل، لم تتمكن (وات) من الحصول على رد بخصوص هذه المسألة وتوضيح أسباب تأخر انطلاق اشغال الطريق الرابطة بين سيدي حسون والطريق الجهوية رقم 26 رغم محاولات الاتصال بمعتمد الهوارية.

يذكر ان منطقة سيدي حسون تضررت من الفيضانات التي شهدتها ولاية نابل سنة 2018 وقد تم ادراجها ضمن برنامج اصلاح الفيضانات ولم تنطلق الاشغال الى حد الان.