اثر حادثة ترحيل الامير المغربي والناشط في مجال حقوق الإنسان هشام العلوي من الاراضي التونسية، عبر رئيس حزب آفاق تونس ياسين ابراهيم على صفحته الرسمية على إستغرابه لم حصل.

وعبر عن اندهاشه من الغياب التام لتفسيرات السلطات التونسية المعنية بالأمر الى هذه الساعة.

كما أكد ياسين ابراهيم مساندته ومشاركته للموقف الذي اخذه الدبلوماسيون التونسيون السابقون  الصادر في موقع "الديبلوماسي التونسي" و الذي يعبر عن استنكارهم  "للتدخلات" الرامية الى الحد من الحق في التنقل، من حيث احترام قواعد حقوق الانسان و من حيث احترام علاقاتنا الخارجية، اذ لا يمكن اتخاذ قرار من هذا النوع الا اذا اكتشفت السلطات التونسية ان دخول اي فرد الى الاقليم الوطني يمثل خطرا على امنها القومي.