وصف الحزب الجمهوري المناخ السياسي في البلاد بالمتعفن.
واعتبر الجمهوري في بيان له عقب انعقاد الاجتماع الدوري لمكتبه التنفيذي، 'التجاء حزبي النهضة والنداء الى خدمات حزب الوطني الحر والاجتماع برئيسه الملاحق قضائيا وإعلان عودته الى إطار وثيقة قرطاج التي سبق له تمزيقها هي محاولة لانقاذ سلطتهما المنهارة داخل الائتلاف الحاكم على حساب الحرب على الفساد' حسب نص البلاغ.
و أكد الحزب أن الحرب على الفساد باتت في حاجة إلى دفع جديد و توسيع رقعتها لتشمل أذرع الفساد في الإدارة و الأمن والقضاء والإعلام والأحزاب والبرلمان.
ونبه المكتب التنفيذي إلى خطورة إعلان ما وصفه بالترويكا الجديدة توافقها على رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بما يُمهد لوضع اليد على الهيئة.