جددت اليوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2021، الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، دعوتها إلى رئيس الجمهورية لإيلاء موضوع التربية والتعليم ما يستحق من عناية وإعطاء تعليماته للإسراع بالقيام بإصلاح جذري لمجمل القطاع.

وتحدثت الجمعية في بيان لها بمناشية العودة المدرسية المقررة اليوم، عن ضرورة وضع مناهج التكوين السويّ للتلاميذ لبناء تونس الجديدة ومن خلال مأِسسة عملية الإصلاح ببعث مجلس أعلى للتربية والتعليم وتفعيله في أفضل الآجال.

ودعت الجمعية الأولياء إلى تحمل مسؤولياتهم الكونية والدستورية والطبيعية والمتمثلة في المشاركة مع الدولة في ضمان تربية أبنائهم وبناتهم وتعليمهم كحقوق موكولة إليهم للدفاع عليها بالإضافة إلى الكرامة والصحة والرعاية.

واعتبرت مواصلة صمت المجتمع المدني والمختصين على هذا الوضع أو اكتفاء الأولياء باللجوء إلى حلول فردية هو مساهمة في مزيد استفحال هذه الكارثة التي تعيشها المنظومة التربوية على امتداد سنوات وسنوات.

كما طالبت كل مكونات الأسرة التربوية إلى الحرص على المحافظة على صحتهم من خلال المطالبة بحقهم في التلقيح واحترام قواعد الصحة المعلن عنها وعدم الاستماع إلى الأصوات الشاذة والتي تحاول التشكيك في جدوى هذا التمشي.

وأشارت إلى أن هذه السنة الدراسية ستكون عادية كسابقاتها بسبب مزيد تدني أداء المنظومة التربوية وخاصة المدرسة العمومية.

وأكدت الجمعية على أنه يتم اليوم الإستثمار في الجهل وفي مزيد تعميق الفوارق بين مختلف مكونات المجتمع، وقالت إن  المنظومة في وضعها الحالي أصبحت مصدرا لإهدار الموارد المادية والبشرية ولإقصاء أبناء تونس من حلقات العلم والمعرفة وهو ما يمثل خطرا على مصالح البلاد الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وحتى الأمنية.