أعلن اليوم السبت 25 سبتمبر أكثر من 100 قيادي في حركة النهضة، بينهم نواب في البرلمان المجمّد وأعضاء في مجلس الشورى استقالتهم الجماعية من الحركة.

وأرجع المستقيلون في بيان أصدروه قرارهم "لتعطل الديمقراطية الداخلية صلب الحركة وانفراد مجموعة من الموالين لرئيسها بالقرار داخلها. 

وحمل المستقيلون من الحركة مسؤولية استقالتهم لما وصفوه بالـ"الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة " والتي أدت إلى "عزلتها وعدم نجاحها في الانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 سبتمبر2021.
ومن بين المستقيلين ,سمير ديلو, عبد اللطيف المكي، ومحمد بن سالم، وجميلة الكسيكسي.

وفي وقت سابق، أعلنت حركة النهضة، يوم الخميس ،رفضها لقرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد ، الأخيرة، الخاصة بفرض أحكام انتقالية واستمرار التدابير الاستثنائية، وعلى رأسها تعليق عمل البرلمان.
ووصفت حركة النهضة قرارات الرئيس بأنها تحرك نحو "حكم استبدادي" و"انقلاب على الشرعية".