قال الاثنين الماضي،  صهر الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، بلحسن الطرابلسي، في حوار له مع برنامح التاسعة مساء على قناة التاسعة،  إن "الجنرال رشيد عمار ومدير الامن الرئاسي في تلك الفترة علي السرياطي صار بيناهم طرح شطرنج" مرجحا وجود اتفاق بينهما لترحيل بن علي من تونس.
وفي هذا الإطار، نفى ابن علي السرياطي، سمير السرياطي، في مداخلة هاتفية مع برنامج ستوديو شمس، أن يكون الجنرالين قد  اتفقا على التآمر على بن علي "ذلك يعتبر خيانة".
واعتبر سمير السرياطي أن بلحسن الطرابلسي عندما سئل هل يملك دليلا عن تصريحاته قال لا وبذلك فهو "يتوهم" وفق قوله.
وبخصوص، ما قالته الطرابسي بأن علي السرياطي دفع بن علي للخروج من تونس، أكد سمير السرياطي أن هذا الكلام قاله منذ سنة 2011 ابان الثورة  وقال "والدي أعلم بن علي قبل الصعود في الطائرة أنه لم يعد قادرا على تأمينه وعليه السفر مع عائلته".
كما شدد ضيفنا على أن والده لم يشارك في عملية تخويف بن علي، بل كان يقدم معلومات تحصل عليها من قاعة العمليات حول اعتزام  بعض الأطراف الهجوم على القصر.
وفيما يتعلق بالطائرة التي كانت تحوم بالقرب من القصر الرئاسي، أوضح سمير السرياطي أن هذه الطائرة تابعة للجيش الوطني وكانت في حلق الوادي تم إعلام والده بوجودها فأعطى الأوامر بإطلاق النار عليها في حال دخلت المجال الجوي للقصر الرئاسي وأعلم بن علي بالأمر الذي قال له "اخدم على روحك".
هذا وأشار إلى أن والده رفض التعليق على تصريحات الطرابلسي وقال "ما يستاهلش نرد عليه ونعطيه قيمة أكبر من قيمته".