تعتبر مجموعة "مانيش مسامح"، مشروع قانون المصالحة في المجال المالي والاقتصادي "يكرس سياسة الإفلات من العقاب وتبييض الفساد في تناقض مطلق مع المبادئ الدستورية، ويخرق منظومة العدالة الانتقالية ومبادئ العدالة والإنصاف" ودعت هذه المجموعة المشرفة على الحملة مؤخرا للتعبئة من أجل منع تمرير هذا القانون.

وتعقيبا على شعار الحملة"مانيش مسامح"، قال القيادي في حركة نداء تونس خالد شوكات، صباح اليوم الجمعة، خلال حضوره في حصة الماتينال في إذاعة شمس آف آم، إن"إستعمال هذه العبارة ضد مسار التاريخ".

وتابع شوكات بالقول:"أعتقد أمة في القرن ال21 تستعمل كلمات ضد أو خلاف لما وصلت له البشرية من نضج أعتبره غير مقبول وغير معقول...أمم تبنات على التسامح والمصالحة والتضامن والتجاوز للماضي من أجل رفع تحديات المساقبل واليوم نستعمل هذه العبارة المستفزة ...ما تساعدش على بناء إنسان تونسي كما نريده نحن متسلح بالقيم الإنسانسة الجميلة".

وقال القيادي في حركة نداء تونس أن شعار هذه الحملة "غير موفق "، معبرا عن ميوله  للعناوين الإيجابية.

وأشار إلى أنه "لو تم استعمال عبارة المحاسبة لكانت أخف وأهون من استعمال مانيش مسامح".

وختم بلفت النظر إلى أن "حركة التسامح واللاعنف هي حركة تميز الحركة الدولية لحقوق الإنسان والفكر الإنساني".