أكد الأسترالي تيم كاهيل سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث- الجهة المسؤولة عن مشاريع كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022-، أن المونديال سيكون ميثاليا بعد عامين ونصف من الآن في ظل التحضيرات الجيدة والقدرة على الانتهاء من الأعمال في مواعيدها رغم الظروف الحالية، وكذلك الإصرار على النجاح وتجاوز كافة العقبات.
وقال كاهيل 'تشرفت بالمشاركة عن بُعد في الإعلان عن جاهزية ملعب المدينة التعليمية الشهر الماضي، رغم رغبتي الشديدة في حضور هذا الحدث من داخل ثالث ملاعب بطولة كأس العالم قطر 2022'، لكن الإعلان الرقمي عن اكتمال الملعب جاء تناغمًا مع الإجراءات الاحترازية حول العالم لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأضاف كاهيل في لقاء نشره موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث " يتقاطع استاد المدينة التعليمية مع مجالين يستحوذان على حماسي واهتمامي، وهما الرياضة والتعليم، فحينما أتحدث إلى الأطفال، أخبرهم دوما بأن يتدربوا بجد وأن يسعوا لتحقيق أحلامهم، لكنني أخبرهم كذلك بضرورة تحقيق التوازن بين التدريب ومدرستهم وواجباتهم، وهو أمر لا أتهاون فيه مع أبنائي، وإلى جانب أهمية الملعب بوجه عام، فإن تصميمه من أفضل ما شاهدت على الإطلاق، وقضيت حياتي أتجول بين استادات كرة القدم، ولا يثير إعجابي إلا الأشياء المميزة حقًا".
وقال كاهيل "ملعب المدينة التعليمية تحفة معمارية ومثال رائع على الحداثة، ومن المهم كذلك تسليط الضوء على الإرث الإيجابي الذي سيتركه الملعب بعد البطولة في خدمة مجتمع المدينة التعليمية، وما سيضمه من قاعات دراسية ومساحات لاستضافة الفعاليات".
وأضاف كاهيل أن ملعب المدينة التعليمية يبرهن كذلك على الفوائد التي سيعود بها مونديال قطر على المجتمع المحلي والكثيرين حول العالم، مشيرا أنه يترقب رفع القيود المفروضة على السفر لأتمكن من الطيران إلى قطر، ومشاهدة ملعب المدينة التعليمية، بعد الإعلان عن جاهزيته.