رغم الضربة القوية التي تلقتها الروزنامة الرياضية العالمية هذا العام بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد ، كانت الأسابيع القليلة الماضية كفيلة بمنح ملاعب واستادات بطولة كأس العالم 2022 في قطر شهادة نجاح جديدة من خلال فعاليات بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
ونالت الملاعب التي شاركت في استضافة هذه الفعاليات إشادة بالغة من المشاركين لتوفير الإمكانيات الكبيرة لاستضافة هذه الفعاليات بمشاركة العديد من الفرق في فترة زمنية قصيرة تلاحقت فيها المباريات وسط ظروف صعبة بسبب أزمة "كورونا" والإجراءات الاحترازية والوقائية المشددة والمطبقة للحد من تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" بشكل أكبر.
ولكن هذه الإشادة لم تكن المكسب الوحيد الذي ناله المنظمون في قطر أو فازت به الاستادات المضيفة ومن بينها ثلاثة من استادات مونديال 2022 في قطر حيث قدم الاتحاد الأسيوي للعبة برهانا واضحا على نجاح التجربة في قطر ومنح الدوحة حق استضافة نفس الفعاليات في دوري أبطال آسيا على مستوى شرق القارة أيضا وذلك خلال الفترة المقبلة.
وأعلن الاتحاد القطري لكرة القدم موافقته على استضافة المباريات المتبقية لمنافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2020 لأندية شرق القارة ، بمشاركة 16 فريقا من ست دول هي الصين وكوريا الجنوبية وأستراليا واليابان وماليزيا وتايلاند ، للفوز بمقعد منطقة الشرق لمواجهة بطل غرب القارة في نهائي البطولة الأعرق على مستوى الأندية الآسيوية في 19 ديسمبر المقبل.
وطلب الاتحاد الآسيوي من القطري استضافة مباريات أندية شرق القارة بعد النجاح الكبير الذي حققته الدوحة في تنظيم منافسات دوري أبطال آسيا لغرب القارة من 14 سبتمبر الماضي إلى الثالث من أكتوبر الجاري.
وجاءت موافقة قطر على استضافة مباريات منطقة الشرق لمساعدة الاتحاد الآسيوي على إتمام منافسات البطولة القارية وفق الجدول الزمني المقرر لاستئناف المنافسات بعد تعليق النشاط الكروي في مارس الماضي بسبب التطورات التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم.
وتقام مباريات دوري الأبطال على مستوى منطقة شرق القارة في أربعة استادات خلال الفترة من 18 تشرين نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبلين وسط تدابير احترازية صارمة لضمان صحة وسلامة اللاعبين والإداريين وأعضاء اللجنة المحلية المنظمة.