أكدت اليوم الأحد 29 مارس 2020، الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بسوسة 2 إيمان حميدة أن مراسلة كتابية وردت من طرف فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بنابل تفيد تواجد الزوجين اللذين أصدرت في شأنها برقية تفتيش من طرف النيابة العمومية بسوسة 2 بالحجر الصحي الذاتي بأحد النزل بمدينة الحمامات من ولاية نابل.
وأضافت حميدة لمراسلة شمس أف أم، أن هذا لا يمنع من تتبعهما جزائيا من أجل مخالفة التحجير الصحي والأمراض السارية المنظم بقانون 27 جويلية 1992 و الذي يعاقب بالسجن من سنة إلى 3 سنوات كل من سعى عمدا من خلال سلوكه إلى انتقال المرض المصاب به إلى أشخاص آخرين.
وأوضحت حميدة أن كل مخالف لأحكام الفصل 14 من القانون المذكور يعرض نفسه للسجن من شهر إلى 6 أشهر و أن الفصل 14 يؤكد أنه لا يمكن بأي شخص وقع استشفاءه وجوبا تطبيقا لأحكام هذا القانون أن يغادر المستشفى حتى لو كان ذلك في أقصى مدة ممكنة.
تجدر الإشارة إلى أن زوجين تعمدا الفرار من الحجر الصحي الإجباري بشط مريم من ولاية سوسة ليلة الإثنين 23 مارس على متن حافلة صغيرة معدة لنقل التجهيزات الطبية والإطارات الطبية وشبه الطبية بالحجر.