تواصل خلية المتابعة والإسناد التي أحدثتها بلدية مدنين، لمجابهة فيروس "كورونا"، بالتعاون مع مكونات المجتمع المدني، عملها بانتظام، في تمكين كل العائلات التي تتصل بها عبر أرقام هاتف وضعتها على الذمة، من أغراض وحاجيات من السوق، وذلك بهدف الحد من تحرّك المواطنين والتخفيف قدر الإمكان، من الإحتكاك، وفق ما أفاد عبد الوهاب ماضي، أحد أعضاء الخلية.

ووضعت هذه اللجنة على ذمة هذه المهمة، فريقا من المتطوعين ووسائل نقل، لاقتناء الأغراض ثم توزيعها على العائلات المعنية إلى بيوتها، أين يتلقّى الفريق، المقابل المالي لتلك المقتنيات، مع احترام كل شروط الوقاية والسلامة.

وتقوم اللجنة بتقديم مساعدات في مثل هذه الفترة إلى العائلات المعوزة والمحتاجة، بالتنسيق مع اللجنة الجهوية للتضامن الإجتماعي وذلك من خلال تبرعات من المواطنين أو مؤسسات، ما وفّر لها مخزونا أودعته إحدى المؤسسات التربوية ومنه تزوّد المحتاجين مجانا عند الضرورة.

كما تلعب دورا توعويا وتحسيسيا، عبر جولات بمضخمات الصوت في الشوارع، تدعو إلى ملازمة البيت وعدم الخروج إلا عند الضرورة واحترام الحجر العام وحضر الجولان، إلى جانب قيامها بعمليات تعقيم شملت عدة مقرات وفضاءات عامة.

   وتعمل هذه الخلية تحت إشراف لجنة الشؤون الإجتماعية، بهدف تنسيق الجهود وتوحيدها في مجابهة فيروس "كورونا" وتجنّب أي تشتت قد يُضعف من حجم وقيمة الأعمال المنجزة.