شهدت مدينة رمادة الليلة الماضية أحداثا واحتجاجات متواصلة تواصلت إلى ساعات الفجر الأولى من نهار اليوم على خلفية "مقتل" الشاب منصور الطرومي داخل الشريط العازل بين تونس وليبيا

وطالب عدد من الشباب المحتج من الدولة "وضع حد لسلسلة القتل وايجاد مواطن الشغل البديلة عن تجارة التهريب". 

وتضامنا مع شباب رمادة تم الليلة الماضية تنظيم مسيرة شبابية نفذ خلالها الشباب وقفة احتجاجية أمام ثكنة المدينة طالبوا خلالها رئيس الجمهورية إيقاف موجة الاحتقان والتوتر السائدة في مدينة رمادة والتعجيل في الجلوس إلى طاولة الحوار بين السلط والحكومة من جهة والشباب المعتصم والمحتج في أكثر من مكان في الجهة.