اعتبر رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى أن تونس في حاجة للكثير من المعدات مبينا أنّ عدة دول عبرت عن استعدادها لتوفيرها، لكن "الأهمّ من توفير هذه المساعدة هو أنّ نتعاون على القضاء على الهجرة".

وأشار رئيس الدولة إلى أنّ القضية أخطر من ذلك إذ أنّ "حيتان البر أخطر من حيتان البحر" مبرزا في هذا السياق أن خطورة ما يقوم به منظمو الرحلات البحرية خلسة والوسطاء في هذه العملية.

ولفت إلى ضرورة أنّ تتولّى القوات الأمنية التنسيق مع القوات العسكرية لمزيد التصدي لهذه الظاهرة، كما جدّد التأكيد على أنّ المعالجة الأمنية لهذه الظاهرة تظلّ غير كافية. 

وشدّد رئيس الدولة على أنّ الأهمّ من المعالجة الأمنية هو توفير الشغل الذي يحفظ كرامة الإنسان وإحداث مشاريع تنموية وهو ما يجب أن تتكاتف فيه مجهودات مختلف البلدان بما يساهم في تغيير نظرة الشباب إلى واقعهم وبلدانهم ويمنحهم الأمل في حياة أفضل داخل أوطانهم بعيدا عن الإلقاء بأنفسهم نحو مستقبل مجهول.