خصصت المصالح الصحية بولاية القصرين 5 أسرة إنعاش و25 سرير مجهز بالأكسيجين بالمستشفى الجهوي لمجابهة جائحة كورونا، وفق ما أعلنت عنه الولاية في بلاغ على صفحتها الرسمية.

ودعت الولاية في بلاغها  كافة المنظمات والهيئات والمؤسسات ورجال الأعمال إلى  المساهمة في مجابهة جائحة كورونا إما بصفة مباشرة بالمستشفيات أو عن طريق الحساب الخاص المفتوح بالإتحاد الجهوي للتضامن الإجتماعي الذي خصص للغرض ولدعم مجهود المجلس الجهوي المتواصل في تأهيل المستشفى الجهوي بالقصرين وكافة المستشفيات المحلية  بالجهة لإيواء مصابي  كوفيد 19 حفاظا على الأرواح البشرية.

من جانب آخر اعتبر الناشط في المجتمع المدني جلال علوي في تصريح لمراسل شمس أف أم اليوم الأحد 27 سبتمبر 2020، أن ما أعلنت عنه الولاية يمثل نقصا فادحا لجهة بها مستشفى جهوي وحيد لأكثر من 500 ألف ساكن في ظل عدم جاهزية مستشفى سبيطلة وعدم إنطلاق أشغال المستشفيين الجديدين بتالة وسبيبة والذين لو كانوا جاهزين لجنّبوا الجهة الكارثة الصحية إذا إرتفع عدد المصابين بفيروس كورونا وبجاهزيتهم سيمكن المصالح الصحية من الترفيع في عدد الأسرة.

للإشارة، فقد سجلت ولاية القصرين منذ بداية جائحة كورونا في تونس 116 إصابة منها 68 حالة شفاء و 3 وفيات و 45 حالات نشيطة منها 15 بمركز كوفيد بالشعانبي و 4 بمركز كوفيد بحيدرة و 8 حالات في منازلهم ( وضعيات خاصة) و 14 حالة بمركز الكوفيد بالمهدية و 4 حالات بمستشفيات فريانة و القصرين.