اعتبرت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، أسماء السحيري، اليوم الثلاثاء 11 أوت 2020، في تصريح لإذاعة شمس أف أم، أن جائحة كرورنا كشفت أن وضع المرأة التونسية مازال هشّا، خاصة فيما يتعلق بنفاذها لحقوقها.

وأضافت السحيري على هامش افتتاح أشغال المنتدى الدولية أهداف التنمية المستدامة من منظور النوع الاجتماعي الذي تم تنظيمه بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة، أن الأرقام المسجلة فيما يتعلق بالعنف والإشعارات كشفت أن المرأة والأطفال وكبار السن هم الفئات الاكثر تعرضا للعنف.

وتابعت الوزيرة أن مواطن الشغل والمشاريع الصغرى للنساء التي تم فقدت خلال جائحة كورونا ترتب عليها الهشاشة على مستوى الوضع الاقتصادي للمرأة وأثر عليها اجتماعيا وأدى إلى تسليط عنف آخر ضدها.