انتُظم يوم أمس في ليبيا اجتماعا تم خلاله مناقشة موضوع دراسة إعادة فتح الحدود وإبرام إتفاقية لتسهيل العبور بين ليبيا وتونس عبر معبر راس الجدير بمعتمدية بن قردان من ولاية مدنين وعبر معبر وازن ذهيبة من ولاية تطاوين.

وحسب ما أفادت به مصادر إعلامية لمرالسل شمس أف أم في ولاية مدنين، فإن الإجتماع ناقش الترتيبات المفترض إتخاذها لمواجهة وباء فيروس كورونا، وأهمية توحيد الإجراءات المعمول بها والتي من شأنها فرض الضوابط الصحية والأمنية سواء عند الدخول أو المغادرة ومن أهمها التركيز على الضوابط الصحية ومنع التجمعات وتطبيق المسافة الأمنية، وإتخاذ الإجراءات الإستباقية اللازمة في حال الموافقة على إعادة فتح الحدود.

وفي سياق متصل وحسب ذات المصادر تم التأكيد على أهمية توفير مختبرات تحاليل PCR بالمنافذ الحدودية المذكورة  وطلب التحليل للقادمين من تونس، إضافة إلى تعقيم وتطهير كافة المركبات الآلية والبضائع والحقائب القادمة في اتجاه ليبيا والمغادرة في اتجاه تونس، وتوفير الوسائل الوقائية الشخصية للأعضاء العاملين بالمنافذ.

وفي ختام الإجتماع تم التأكيد على جاهزية وزارة الداخلية لفتح منافذها من الناحية الأمنية مع التأكيد على توفير وسائل الوقاية الشخصية وكذلك الإحتياجات التي تم التطرق إليها والتي من شأنها تفعيل الضوابط الإحترازية الوقائية.

وحضر الإجتماع المنعقد في ليبيا برئاسة وكيل وزارة الداخلية، كل من مساعد وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية  ومدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض ومدير الإدارة العامة لأمن المنافذ ومدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي وممثلين عن مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب.