هددت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي اليوم السبت 19 سبتمبر 2020، باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي في صورة عدم تجند الدولة التونسية لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي اعتبرتها صناعة محلية في تونس.

وفي تصريح لشمس أف أم خلال مسيرة للحزب بالعاصمة تنديدا بالإرهاب، قالت عبير موسي، إن الدستوري الحر سيشرح لرئيس الحكومة هشام المشيشي اخطبوط الإرهاب في تونس وأذرعه ومؤسساته في البلاد وسيُحمله المسؤولية في اتخاذ القرارات التنفيذية لوقف نزيف الإرهاب.

وأكدت أنه لا توجد إرادة سياسية لمكافحة الإرهاب في تونس نظرا لما قامت به الترويكا والإخوان حسب تعبيرها.

وأشارت إلى وجود تبييض للإرهاب في البرلمان وذلك عن طريق ائتلاف يساند المصنفين خطيرين من طرف وزارة الداخلية وعن طريق رئيس المجلس وفق تأكيدها.