علق رئيس كتلة قلب تونس اسامة الخليفي اليوم بأن خطاب رئيس الجمهورية تضمن تجريحا وتهجما على رجالات دولة خدموا الإدارة التونسية بغض النظر عن طبيعة المرحلة التي تحملوا خلالها المسؤولية، معبرا عن رفض ما اعتبره تهجما مجانيا لا يستند الى أي حكم قضائي والصادر عن شخص رئيس الجمهورية الذي من المفترض أن يكون شخصية جامعة للتونسيين لا مفرقة لهم،
واعتبر الخليفي بأن الخطاب , خطاب تفرقة وانتقام و تشفي و محاكمات خارج اسوار قصر العدالة و داخل اسوار قصر سيادة وطنية ، ليصبح اليوم قصر تصفية حسابات سياسية و انتقام و توعد .
وشدد الخليفي على انه قد حان وقت الفرز التاريخي من يكون في جانب الوحدة الوطنية و من سيكون في صف الاقصاء و الخطابات الشعبوية و كثرة الثرثرة و الكلام ، حسب ما بينه في تدوينة على صفحته الخاصة .