انصهر "حزب الأمل" و"الحركة الديمقراطية" ومجموعة من الندائيين وعدد من الشخصيات المستقلة، ضمن تنظيم حزبي "معاصر منغرس في المجتمع وحامل لمشروع تقدمي يطرح برنامجا عمليا لإنقاذ الوطن واسترجاع الدولة، وتعبئة الشعب حول معارك التنمية والتقدم الحقيقية"، وفق بيان صادر الأحد.

وأكد البيان أن هذا الحزب الجديد يعمل على " بناء جسور الثقة بين المواطن وبين السياسيين، من خلال ممارسة حزبية تعتمد الصدق في القول والإخلاص في العمل".

وأبرز أن هذا الانصهار يهدف الى تغيير سياسي وتخليص الدولة من الابتزاز و"تغوّل مراكز القوى"، واستعادتها من قبل المواطنين لخدمة أمنهم والذود عن حرياتهم وإقامة العدل والسهر على انفاذ القانون.

وبين أن هذا الحزب يعمل على تغيير المشهد البرلماني من خلال تعديل القانون الانتخابي، بما يساعد على بروز أغلبية تضمن الاستقرار السياسي والتداول السلمي على الحكم.

واعتبر أنه يهدف الى بناء دولة قوية ومنصفة تستمد شرعيتها من الاقتراع العام، وذلك من خلال مراجعة الدستور بما يضمن وحدة السلطة التنفيذية في إطار التفريق والتوازن بين السلط.

وسيعمل الحزب على تجديد نخبته السياسية وتشبيبها بإنشاء أكاديمية سياسية ومركز للتفكير يصوغ السياسات العامة في كل المجالات، كما سيعمل على خلق ديناميكية تشاركيّة مرتبطة بانتظارات المواطنين ومنفتحة على المجتمع المدني، وعلى إيقاف التدهور الذي آلت إليه البلاد وذلك من خلال الدعوة الى مؤتمر وطني للإنقاذ يصوغ مقترحات عملية للخروج من الازمة الشاملة التي تتخبط فيها تونس، وتلتزم السلطات العمومية بتنفيذ مخرجاته، حسب ما جاء في نص البيان.

وأمضى البيان كل من سلمى اللومي وأحمد نجيب الشابي ورضا بالحاج.