أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أن ملفي شهداء الثورة وجرحاها، و شهداء وجرحى المؤسستين الأمنية والعسكرية، في صدارة أولويات اهتماماته، وسيظلان أمانة من الأمانات التي أشار إليها في خطابه يوم 23 أكتوبر الماضي بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية.

وجدد رئيس الجمهورية خلال لقائه اليوم الجمعة بقصر قرطاج بجريحيْ الثورة الشابين يسري الزرلي ووليد الكسراوي ، التأكيد على حق الجرحى وحق كل التونسيات والتونسيين في الشغل والحرية وفي أن يكونوا محفوظي الكرامة، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.

كما أشار سعيد خلال اللقاء الذي تزامن مع مرور سنة على تسلمه السّلطة، إلى أن رئاسة الجمهورية تولت التنسيق مع رئاسة الحكومة بخصوص تجسيد أعمال الهيئة العامة للمقاومين والشهداء وجرحى الثورة والعمليات الإرهابية، واللجنة الطبية المنبثقة عنها، وذلك لحل الإشكاليات المتعلقة بالخدمات الصحية التي عرفت اضطرابا خلال الأشهر الماضية، خاصة في ما يتعلق باقتناء الأدوية وإجراء العمليات الجراحية والتكفل بالآلات الطبية.

وأشاد رئيس الدولة، خلال هذا اللقاء، بعزيمة شباب الثورة ووفائهم للمبادئ التي قامت عليها.