تم مساء اليوم الأربعاء بمقر وزارة السياحة بالعاصمة توقيع اتفاقية تعاون فني بين تونس والمنظمة العالمية للسياحة بتمويل من البنك الاوروبي لإعادة البناء والتنمية (BERD) بقيمة 200 الف اورو. وسيتم تمويل الميزانية بنسبة %90 من قبل البنك الاوروبي لإعادة الاعمار والتنمية و10% من قبل منظمة السياحة العالمية.

وحضر هذه الاتفاقية كل من وزير السياحة الحبيب عمار والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية "زوراب بولوليكاشفيل" الذي يؤدي زيارة عمل الى تونس من 24 الى 26 نوفمبر 2020، وذلك لإعطاء دفع للسياحة التونسية في ظل الازمة الصحية العالمية للتأكيد على اهمية الوجهة السياحية التونسية على المستوى الدولي حسب ما أكده وزير السياحة الحبيب عمار.

وتتمثل المساعدات الفنية التي ستقدم لتونس بالخصوص في تطوير خارطة طريق "التعافي السياحي" الى امتداد 3 سنوات، مع تحديد الجدول الزمني للتنفيذ ،وتطوير وتعزيز إستراتيجية الاتصال لتحفيز الطلب على السياحة المحلية والأسواق المجاورة عبر تطوير أدوات التسويق الرقمي للترويج للسياحة الداخلية و تحديد فرص تعزيز الطلب السياحي، بما في ذلك السوق المحلية من خلال استخدام المنصات الرقمية.

كما تتمثل أوجه التعاون في تعزيز المساواة بين الجنسين من خلال السياحة وذلك بزيادة الوعي حول التحديات والاحتياجات للمساواة بين الجنسين في قطاع السياحة، وتبادل الخبرات في مجال السياحة والتمكين، وتحديد الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتمكين المرأة في التخطيط السياحي والتنمية ،وتدريب المدربين في مجال السياحة و الفندقة ،وتنمية القدرات الذاتية والتدريب في مجال تنمية السياحة المستدامة والتسويق الرقمي.

وفي هذا السياق قال وزير السياحة الحبيب عمار أن دعم المنظمة العالمية للسياحة لتونس فيه رمزية كبيرة ودلالة على للمساندة التي تقدمها المنظمة ،كما أنها مؤشر يدل على أن تونس وجهة مميزة في البحر المتوسط .

وأكد أن 400الف عائلة تونسية تعيش من قطاع السياحة وهو قطاع ساهم في العديد من المناسبات في تغطية عجز ميزانية الدولة، مؤكدا في المقابل بأن السياحة التونسية عاشت في السنوات الأخيرة العديد من الصعوبات ، ومع ذلك فالدولة عازمة على رسم استراتيجيات نحو المستقبل.

وتحدث عن انعكاسات كورونا على السياحة ،قائلا " إن الوباء أضر بالقطاع وجعله في وضعية خطيرة ، مشددًا على أهمية وتحسين السياحة الداخلية والسياحة البديلة.

من جانبه قال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية انه من المهم زيارة تونس في هذه الظرفية التي يعيشها العالم ،مؤكدا على أن المنظمة تدعم البلاد كعضو ووجهة ,بارزة في البحر الأبيض المتوسط .