أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن الجزائر ستجري انتخابات تشريعية مبكرة عقب استفتاء على دستور جديد غرة نوفمبر القادم.

وأكد تبون أن الدستور الذي سيطرح للاستفتاء الشعبي "يعطي صلاحيات للمنتخب الذي اختاره الشعب"، مشددا على أنه " إذا أراد الشعب التغيير فهذا أوانه حتى لا نبقى في الغموض الذي كان سائدا من قبل"، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقال "نأمل أن نصل إلى مؤسسات منتخبة قبل نهاية السنة ولكن يجب مراعاة الظروف خاصة من الجانب الصحي"

وشدد تبون على أن الشعب هو وحده من يقرر مصيره، مؤكدا على ضرورة تكريس الشفافية من القاعدة إلى القمة، موضحا أن الكل معني بالمحاسبة.

وعلق قائلا "ليس لدي أي مشكل لكي يكون هناك تدقيق مالي في مؤسسة رئاسة الجمهورية... لسنا في مملكة لكي لا تتحاسب مؤسسات الدولة".

من جهة أخرى، نفى تبون، التضييق على حرية التعبير والصحافة بدليل وجود أكثر من 180 صحيفة يومية تستفيد كلها من الإعلانات الحكومية، فضلا عن مزايا كبيرة جدا في خدمة الطباعة، مؤكدا أن التضييق هو على الشتم.

وانتقد تبون، بشدة منظمة "مراسلون بلا حدود"، وأبرز أن هدفها هو الإساءة للجزائر وتحطيمها بخلاف منظمة العفو الدولية التي قال إنه يحترمها.