قال رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار جابر عطوش خلال تدخله، اليوم الجمعة، في حصة  "كلام في البزنس" في إذاعة شمس آف آم، إن رقم معاملات القطاع إنخفض إلى أقل من الصفر بسبب كثرة المصاريف دون مقابل.

و صرح بن عطوش أن القطاع مهدد بالإفلاس بعد أن تم خلاص بين شهر مارس و أفريل أكثر من 90 مليون دينار بالنسبة لخلاص شركات الطيران BSP و صرف 350 مليون دينار لشركاء وكالات الأسفار من شركات طيران و نزل.

من جهة أخرى، أشار إلى أن الجامعة التونسية لوكالات الأسفار تقدمت باقتراحات لدعم السياحة الداخلية واستقطاب السائح التونسي من بينها: توحيد الأسعار للتونسيين بين جميع وكلات الأسفار.

وعبر محدث شمس آف آم عن مخاوفه من تأخير تطبيق الإجراءات المعلن عنها الذي قد ينجر عنه احتقان إجتماعي، داعيا الشريك الإجتماعي لدعم وكالات الأسفار لضمان ديمومتها.

كما صرح المسؤول أن وكالات الأسفار لن تتمكن من خلاص أجور شهر ماي لإنعدام السيولة.

و في سياق آخر، أوضح بن عطوش أن الجامعة قدمت 12 نقطة لوزارة السياحة والسلط المعنية، تم الاستجابة لسبعة منها واصفا إياها بالإستجابة المنقوصة.

وأكد "بالنسبة للحريف سيتم تمكينه من الوصل المذكور للحصول على خدمة جديدة تكون مماثلة أو معادلة للخدمة الأصلية دون أي زيادة في السعر، إلا في صورة طلب الحريف التغيير في الخدمة أو في صورة موافقته على مقترح من قبل وكالة الأسفار في هذا الخصوص.

ويتعيّن على وكالة الأسفار إسداء الخدمة الجديدة في أجل لا يتجاوز:

- ستة أشهر بداية من تاريخ قبول الوصل بالنسبة للإقامات أو السفرات أو الرحلات داخل التراب التونسي.

- سنة واحدة بداية من تاريخ قبول الوصل بالنسبة للإقامات أو السفرات أو الرحلات أو الجولات السياحية إلى الخارج.