أقر النائب في البرلمان عن كتلة حركة تحيا تونس أنه"لم ير دولة في ملف الكامور" وأن "الدولة تخسر هيبتها بشكل كبير"، تعقيبا منه على شكل المفاوضات.

وقال الجلاد خلال تدخل هاتفي له في حصة هنا شمس في إذاعة شمس آف آم، اليوم الجمعة، إنهم سبق وعبروا عن رفضهم لطريقة المفاوضات التي تتبعها حكومة المشيشي من ناحية الشكل.

وأفاد ان حكومة الشاهد كانت تجري المفاوضات برعاية الإتحاد العام التونسي للشغل، لافتا النظر إلى أنه تم الإلتزام بعدد من المطالب آنذاك لكن لا يتم الإعلان عنها.

وقال  إنه وحتى في حال الإتفاق والإلتزام بالمطالب فانه وبعد عامين ستجد مطالب أخرى، مشددا ان الحل في إطلاق حوار إقتصادي وإجتماعي برعاية رئيس الجمهورية.