أثار وجود لاعب تنس صهيوني في تونس جدلا واسعا في الأوساط الرياضية بمناسبة الدورة الدولية للأوساط التي تدور حاليا بالحيٌ الوطني بالمنزه وتتواصل إلي غاية 1 فيفري القادم ، وقد رصدت شمس آف آم كل التفاصيل الخاصة بهذا الموضوع.

أولا لابد من الإشارة إلى أن هذه الدورة هي من تنظيم الجامعة التونسية للتنس تحت لواء الاتحاد الدولي للعبة الذي يعطي لكل الاعبين إجازات دولية تحمل جنسياتهم الرياضية حيث تبيٌن أن الاعب "هارون كاهين " دخل التراب التونسي بجواز سفر فرنسي لكنه شارك في الدورة بإجازة تحمل الجنسية الصهيونية وهو ما أبرزه الإتحاد الدولي من خلال نشره لبرنامج الدورة على موقعه الرسمي ومن المرجح أن يكون الاعب حاملا للجنسيتين الصهيونية والفرنسية.

وقد أكد مصدر مطلع لشمس اف أم -تحفٌظ عن ذكر إسمه- أن الاعب استظهر بجواز سفر فرنسي لدي مصالح الديوانة في مطار تونس قرطاج أي أن عملية دخوله للبلاد التونسية كان سليما من الناحية القانونية وقد أضاف محدثنا أن المعني بالأمر غادر البلاد اليوم بعد أن اقتصرت مشاركته على خوض ثلاثة مقابلات في التصفيات المؤهلة للجدول النهائي، حيث أزاح كل من التونسي كريم الشادلي والايطالي سيميوني كافاريلي قبل أن ينهزم عشية أمس مع البرتغالي ميغال غوماز وغادر بالتالي المسابقة من الباب الصغير.