سيكون العالم أجمع بعد ألف يوم فقط على موعد مع انطلاق دورة كأس العالم لكرة القدم سنة 2022 في نسختها 22، ومنذ لحظة فوز ملف قطر في 2 ديسمبر 2010 بحق استضافة المونديال – أي قبل 3372 يوماً بالتمام والكمال- ، عملت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية الخاصة بالمونديال بكل جد ومثابرة استعداداً لهذه المناسبة الرياضية المنتظرة.

قطر التي ستكون الدولة 18 التي يحظى لها شرف تنظيم كأس العالم قامت بتطوير 21 معسكرا تدريبيا على أن تدور اللقاءات في 8 ملاعب ، وفي ما يلي جملة من الأرقام والإحصائيات التي تعكس حسن إستعداد قطر لهذا الحدث :

-55 كلم هي أطول مسافة فاصلة بين الملاعب مما يسمح المتفرجين أن يشاهدوا أكثر من مقابلة في اليوم الواحد حيث لا تتجاوز أقصى مدة زمنية للتنقل بين ملعبين ساعة واحدة.

-من المنتظر أن يصل عدد المشجعين المتوقع زيارتهم لقطر خلال المونديال مليون ونصف.

-6.5 مليار دولار هي إجمالي قيمة الموازنة المخصصة لبناء الاستادات ومواقع التدريب اللازمة للبطولة.

-70 ألف هو عدد الغرف المُتاحة لاستقبال المشجعين والزوار خلال عام 2022.

-يضم مترو الدوحة حالياً 37 محطة ستكون في خدمة المشجعين والزوار للتنقل بين أماكن الإقامة على أن تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة 0.55 دولار وقد وصل عدد مستخدمي المترو 10 مليون شخص منذ تسييره عام 2019.

-سيفد معظم المشجعون إلى قطر خلال عام 2022 من خلال مطار حمد الدولي الذي تصل طاقة إستعابه 53 مليون زائرا.

هذا وتضم اللجنة العليا للمشاريع والإرث 600 موظفا من 54 دولة إضافة ل15 سفيرا من نجوم كرة القدم حول العالم مع إحداثها لأربعة برامج إرث أبرزها برنامج الجيل المبهر الذي أطلق 27 ملعبا في بقاع مختلفة.

-كما تجاوز إجمالي ساعات العمل المُسجلة حتى الآن في مختلف مشاريع البنية التحتية للمونديال 305 مليون ساعة.