قال اليوم رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء في الاجتماع الذي جمعه بهيئة النادي البنزرتي وثلة من مسؤوليه ولاعبيه القدامى إن الاجتماع الذي جاء من أجله فيه جانب رياضي وجانب وجداني بحكم العلاقة الخاصة التي تربطه بالنادي البنزرتي وبمدينة بنزرت على وجه الخصوص.

وأشار إلى أن "الحجم الكبير والتاريخ الطويل  للنادي البنزرتي على امتداد أكثر من 90 سنة من العطاء لكرة القدم التونسية يعطيه الحق علينا اليوم في الوقوف الى جانبه ومد يد المساعدة له في محنته الصعبة التي يمر بها وذلك على غرار ما قمنا به ومازلنا نقوم به مع جل الاندية في تونس".

  وأفاد بأن الاختيار اليوم على النادي البنزرتي املته الظروف الاستثنائية التي يمر بها هذا الفريق العريق والكبير باعتبار أنه النادي الوحيد  الان الذي له رئيس لكنه في حالة غير مباشرة بحكم وجوده خارج حدود الوطن وغيابه ومصيره غير معروف نظرا للأحكام القضائية التي تعلقت به جراء الصكوك دون رصيد التي تورط فيها لمصلحة الفريق.

وبين أن النادي البنزرتي يعاني من تضخم مالي بأكثر من 1200م.د مقارنة بميزانيته وقال "بهذه الحالة النادي البنزرتي لا يستطيع البقاء في مصاف الكبار اذا لم يترأسها احد رؤوس الأموال القادر على تمويلها  لأن بالميزانية الحالية للنادي البنزرتي لا تمكنه من منافسة النوادي  الكبار على الالقاب'.

وذكر بأن ديون السي أ بي الحالية تتجاوز ميزانية الفريق بمرة ونصف منها أكثر من مليار و700 مليون لفائدة الجامعة التونسية لكرة القدم كخلاص ديون وخطايا محلية ودولية واكد ان الجامعة تدخلت لفائدة النادي البنزرتي في العديد من الملفات وأنقذته من النزول للدرجة الثانية في عدة مناسبات.

وقال الجريء "اليوم لم آت الى بنزرت لانقاذ النادي البنزرتي من النزول وذلك حتى لا يقع تأويل الأمر من طرف بقية الاندية المنافسة على تفادي النزول وإنما جئت  لايجاد مخرج لازمة الفريق المالية والإدارية وفي هذا الصد".