نشر رئيس النادي البنزرتي عبد السلام السعيداني تدوينة على صفحته الرسمية تحدث فيها عن نكران الجميل وذلك تزامنا مع الفترة الحالية التي يعيشها الفريق أين يقوم العديد من الأشخاص بشتمه وتحميله المسؤوليات لما يحدث في الفريق.

وأكد خلال التدوينة أنه خلال فترة تسيره في النادي البنزرتي قام بإعادة لاعبيين للنشاط بعد أن فشلوا في حياتهم حسب تعبيره وأنه أعطى فرصة لاشباه مدربين ليتقلدوا خطة مدرب مساعد ثان في الفريق وفق قوله لم يحلموا بها سابقا ولكن كان الشتم من نصيبه.

  هذا نص التدوينة:

" أنا فخور بقلبي "

النكران للجميل صفة من صفات عالم التسيير الرياضي في تونس ،

خلاصة قرابة خمسة سنوات تسيير جمعية رياضية عريقة  تونسية ،

لاعبين حياتهم الكل فاشلين فمة شكون خرجتوا من قهوة بطال نجحتوا مبعد يسبك ،

اشباه مدربين عمروا كامل يحلم يشد مساعد في النادي الرياضي البنزرتي تعطيه فرصة مدرب مبعد يسبك،

اشباه مسؤولين تعطيه فرصة رغم انو عمروا ما خذا قدر وقيمة كيما مع الهيئة الحالية مبعد يسبك،

يجيوك كبارات البلاد يقولولك اخرج من الباب الصغير و توافق في سبيل مصلحة الجمعية مبعد تتسب و تولي إنتي غالط،

 كل انواع المواصفات اللا أخلاقية القذرة تنجم تشوفها....

لقد خيرت الصمت هذه الأيام لمصلحة النادي لكن خيل لأصحاب الباطل أنهم على حق ،

كلما يتنفس النادي الرياضي البنزرتي إلا و تجد من يبحث عن إسقاطه ،

النادي الرياضي البنزرتي سوف يبقى شامخا رغم الداء و الأعداء برجاله الاوفياء،

و بعدها سوف يأتي يوم الحساب حتى وإن كنت من بينهم لكن اعيدها للمرة الألف أنا اخر من سيحاسب ،

إن كانت هذه الهيئة في نادي اخر لتم نصب تمثال لها لما قامت به من مجهودات في ظل الضروف الكارثية و الالغام التي تم نصبها لسنوات عدة ،

شكرآ للسيد سعيد الأسود و كل الأوفياء الذين قاموا بالواجب تجاه جمعيتهم و سوف يذكر التاريخ الخائنين ،

إذآ أكرمت اللئيم تمرد ....

سوف ننقذوا نادينا و للحديث بقية.........