تتواصل  مباريات كأس تونس للموسم 2019/2020 يوم 16 سبتمبر.
وفي هذا الإطار حددت الجامعة التونسية لكرة القدم ملعب مصطفى بن جنات في المنستير مكانا لإقامة مباراة النهائي يوم 27 سبتمبر.
وهكذا و لأول مرة في تاريخ الكرة التونسية  يخرج نهائي كأس تونس من العاصمة.
فماهو رأي الأندية التي تواصل في منافسات الكأس في  قرار المكتب الجامعي ؟
الكاتب العام لفريق القلعة الرياضية عز الدين بوزير يقول:
"لا يوجد اي اشكال من اقامة المباراة في ملعب المنستير ... ملعب مصطفى بن جنات هو ملعب جيد ...هذا ملعب وذاك ملعب ...ماالفرق بين تونس والمنستير .انا اوافق بشدة هذا القرار."
أما مدرب الترجي الرياضي التونسي معين الشعباني فعلق:
"اولا أثمن التسمية الجديدة للكاس والتي اطلق عليها اسم  المرحوم الزعيم الحبيب بورقيبة المناضل والمجاهد، ولا أرى إشكالا في اختيار الجامعة لملعب مصطفى بن جنات الذي لعب فيه المنتخب الوطني والذي  له ارضية ممتازة ومدخل جيد لحجرات الملابس.
وتابع قائلا 'لكن تبقى جمالية نهائي كأس تونس في رادس بحضور الجماهير من  الجهتين...وفي الاخير كلها تونس ولايمكن إلا الترحيب بقرار خوض المباراة  في ملعب مصطفى بن جنات ونتمنى أن يكون التنظيم جيدا،وحظا موفقا لجميع الفرق."
رئيس اتحاد تطاوين عكرمة الوذان قال في هذا الإطار:
"هي فكرة ممتازة  طالما أن الملعب مؤهل لاحتضان نهائي كأس تونس، إذ يمكن للنهائي أن يقام في عدة مناطق في البلاد...الجميع يحب نهائي الكأس والمهم ان يكون هناك عرض متميز يليق بكرة القدم التونسية سواء في تونس او في المنستير كلها  تونس."
مساعد مدرب هلال الشابة  توفيق زعبوب أضاف من ناحيته:
"جرت العادة ان يدور نهائي الكاس في العاصمة  لكن هذه المرة واحتراما  بما لرمزية الزعيم الحبيب بورقيبة فستلعب في المنستير مسقط رأسه، ولكن اذا سيتم تغيير مكان  النهائي في كل مرة فأتصور أن الأمر لا يستقيم ."
الناطق الرسمي باسم قوافل قفصة ربيع بلخوجة أدلى برأيه كما يلي:
"هذا شيء جيد في اطار اللامركزية ستتمتع الجهات الداخلية بنصيب من نهائي كأس تونس ...صحيح ان هذا مرتبط بالبنية التحتية لانها كفيلة بتأمين الظروف الطيبة لانجاز التظاهرات..
وصرّح لا أرى أي مانع من اجراء المقابلات في ملعب المنستير باعتبار ان الكأس اطلقت عليها اسم الزعيم الحبيب بورقيبة هو "جمع بين المفيد والممتع" لا يمكن الا تثمين هذا القرار ...اتمنى ان يكون لقفصة نصيب من التظاهرات لأن لها مركب رياضي يستطيع احتضان اي تظاهرة ...اعتبر ان هذا القرار يدخل   في إطار التمييز الايجابي لكي لا تحس الجهات الداخلية بالحرمان."
مدرب الاتحاد المنستيري لسعد جردة استسحن الأمر وعلق بالقول :
"هذا قرار جيد جدا لأن اسم الكأس يتماشى مع المنستير بما أن الزعيم الحبيب بورقيبة من المنستير، وبما ان كأس تونس فيها اسم الزعيم الحبيب بورقيبة لا يجب أن يلعب إلا في المنستير ليكون له أكثر رونق و أكثر ذوق واكثر هيبة."
مدرب نجم المتلوي محمد الكوكي اكتفى بالقول :
الهدف من هذا القرار هو تجسيم  رمزية الكأس التي سميت باسم الزعيم الحبيب بورقيبة.
وقال 'انا شخصيا اثمن هذا القرار اضافة الى ان المنستير لها حظوظ كبيرة للوصول الى النهائي...نحن تونسيين عشنا على اسم  بورقيبة وأنا اوافق على  هذا القرار."
اما مدرب النادي الرياضي الصفاقسي فوزي البنزرتي فقد اختزل رأيه بالتعليق التالي:
"انا سعيد جدا باختيار المنستير لأنني كنت لاعبا هناك، وهي مسقط رأسي إضافة إلى أن المنتخب الوطني لعب عدة مرات في المنستير وفاز."
للتذكير فإن أخر فائز بهذا اللقب هو النادي الصفاقسي كما الترجي الرياضي التونسي هو الأكثر تتويجا بالكأس برصيد  15 لقب.