شارك السفراء الشباب للجيل المبهر في برنامج تدريبي نظمه كل من معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث، والبعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بهدف إطلاع الشباب على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وذلك في إطار رحلتهم المستمرة نحو تحقيق الاستفادة المثلى من مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، لإحداث التغيير المجتمعي الإيجابي في قطر والعالم.

شارك في تقديم الدورة التدريبية، التي جاءت بعنوان: "توظيف الرؤى السلوكية والرياضة في التصدي للتطرف العنيف"، سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث؛ وسعادة السفيرة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، ممثلة دولة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وفي كلمته الافتتاحية خلال الدورة، دعا حسن الذوادي الشباب إلى مواجهة التحديات بثباتٍ ومرونة كقادة للتغيير في مجتمعاتهم وقال: "نتطلع من خلال رحلتكم معنا إلى تزويدكم بالمقومات والأدوات اللازمة التي تمكنكم من إحداث فرق في مجتمعاتكم. فأنتم تبعثون برسالة أمل ملهمة إلى جميع زملائكم في كافة المجتمعات حول العالم، وبخاصة للأجيال القادمة من الشباب. وهي رسالة تؤكد بلا شك على قوة التأثير اللامحدود للرياضة، ودورها في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات."

من جانبها تحدثت السفيرة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني عن الإسهامات التي سيقدمها الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبث رسالة أمل وإلهام في نفوسهم، وقالت: "يمثل السفراء الشباب نواةً للتغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، وهم العامل الرئيسي في إيجاد حلول جذرية للقضايا الاجتماعية."

وأعربت السفيرة عن أملها في أن يتعرف الشباب خلال البرنامج التدريبي على كيفية الإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن يدركوا قوة تأثير الرياضة وقدرتها على إلهام الأفراد، وإحياء الأمل في نفوسهم، وتغيير البشرية أجمع إلى الأفضل، مؤكدة أن ذلك لن يتحقق إلا عبر تضافر جهود الجميع. 

وشهدت الدورة التدريبية مشاركة السيدة إيزابيل بيكو، المندوبة الدائمة لإمارة موناكو لدي الأمم المتحدة، وجون بارنس، نجم كرة القدم الإنجليزية السابق، والسيّد ماركو أ. سويزو، رئيس معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث الذي قال خلال مشاركته: "يسعدنا ويشرفنا في المعهد أن نعلن اليوم عن تدشين برنامج رائد يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخطة 2030. إذ من المقرر أن يزوّد الشباب المشاركين من قطر الأدوات التي تمكنهم من إبراز أهمية السلام والأمن والتنمية في المجتمعات."