تصاعدت في الساعات القليلة الماضية وتيرة الحديث عن بطولة أوروبية جديدة أعلنت عنها أبرز الاندية الاوروبية بشكل مفاجئ والتي ستكون لها انعكاسات سلبية على المسابقات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم  لو انطقلت فعليا.

وقد اعلن 12 ناديا الانطلاق في هاته الفكرة التي ستنطلق قريبا في انتظار ارتفاع عدد الاندية المشاركة إلى 20.

الاندية التي اطلقت هذا المشروع او المسابقة هي:

من إنجلترا مانشستر سيتي و مانشستر يونايتد و ليفربول  وأرسنال و تشيلسي وتوتنهام مع  3 أندية إيطالية ليوفي وميلان وإنتر و3 أندية إسبانية البرصا و ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

ووفق ما اعلنه المؤسسون فإن البطولة ستتكون  من مجموعتين في كل مجموعة  10 فرق تخوض مقابلاتها في منتصف الأسبوع على أن تنطلق رسميا في شهر أوت ، و الحديث كان ايضا عن إطلاق بطولة مماثلة للسيدات.

وستحصل الأندية المشاركة  على امتيازات مالية ضخمة حوالي 3.5 مليار يورو خاصة في ظل الوضع المادي الصعب مع تفشي فيروس كورونا بالإضافة إلى مداخيل البث التلفزي و الإشهار.

وكرد عن هذا الإعلان أكد الاتحاد الدولي الفيفا ان أي مسابقة كرة قدم يجب أن تعكس دائما المبادئ الأساسية للتضامن و النزاهة و التوزيع المالي العادل.

كما توعد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الكسندر سافران ليلة امس الاعبين المشاركين في هاته المسابقة من إقصائهم من المسابقات الدولية مع منتخباتهم  مثل كأس العالم و بطولة امم أوروبا في انتظار النظر في مصير الفرق التي أعلنت مشاركتها في هاته المسابقة والمتأهلة إلى الدور النصف النهائي من رابطة الأبطال كريال مدريد و تشيلسي و مانشستر سيتي.

وفي رد عن هاته التهديدات قال رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ليلة امس  "عليهم أن يكونوا هادئين لأن هذه التهديدات لن تحدث وعلى الاتحاد الأوروبي أن يكونوا أكثر شفافية فصورتهم غير جيدة ويجب أن يكون حوارا وليس تهديدا".

مضيفا:" يقولون إن النظام الجديد لدوري الأبطال سيكون في 2024، وفي هذا التاريخ سيكون قضي علينا، فهناك أندية خسرت مئات الملايين و ميزانية الريال مثلا تقلصت من 800 مليون أورو إلى 400.

وعلق  الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ان هذه الخطوة ستكون ضارة بالكرة الإنجليزية والأوروبية على جميع المستويات وأنها ستضر مبادئ المنافسة المفتوحة والجدارة الرياضية التي تعتبر أساسية للرياضة.

ومن جهته قال أوليفر دودن وزير الرياضة البريطاني امس أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لعرقلة دوري السوبر الأوروبي الجديد، مشيرا إلى أنه سيراجع الدعم الذي تقدمه الحكومة للأندية ولم يستبعد فرض ضرائب إضافية.

وللإشارة فقد رفضت الأندية الألمانية و الفرنسية الانضمام إلى هاته المبادرة التي قد تشهد في الساعات القادمة تطورات تتجاوز الطابع الرياضي إلى السياسي بعد تهديد بعض الدول بمنع إجراء مباريات هاته البطولة على أراضيها.