أعرب المهندس خليفة المانع، مدير مشروع ملعب الثمامة، عن فخره وفريق العمل بامتلاء الملعب بآلاف المشجعين خلال استضافة نهائي كأس الأمير 2021 بين ناديي الريان والسد مساء الجمعة الماضي.
وأكد المانع إن لحظة تدشين الملعب كانت بمثابة تتويج لجهود فريق العمل على مدى سنوات طويلة، خاصة مع تصميم الملعب وتشييده بأيدي الكوادر القطرية، واستقباله للمشجعين بكامل طاقته الاستيعابية، ولأول مرة منذ بداية جائحة كوفيد-19.

واستوحي تصميم الملعب من القحفية، قبعة الرأس التقليدية التي يرتديها الرجال والصبية في أنحاء العالم العربي. واحتفاء بالتصميم الفريد للصرح الرياضي الجديد؛ تسلّم كل مشجّع حضر الافتتاح الأسبوع الماضي قحفية تحمل اسم ملعب الثمامة.

من جهة اخرى، أُثنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث على جهود شركائها في إنجاح تنظيم الأنشطة والعروض الثقافية المقامة في محيط ملعب الثمامة خلال نهائي كأس الأمير الجمعة الماضية.

وتهدف اللجنة العليا والشركاء من خلال تنظيم هذه الأنشطة إلى إثراء تجربة المشجعين وعشاق كرة القدم، وترسيخ تصميم الملعب الذي يشبه القحفية في أذهان المشجعين، وربط هذا التصميم الفريد بثقافة وتقاليد وتاريخ المنطقة العربية، ومن بينها عرض حول حكاية الاستاد من الفكرة وحتى التدشين والقصة وراء تصميمه المميز.

من جهته عبر خالد السويدي، مدير أول علاقات الشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن فخره وسعادته بالإسهام في دعم جهود قطر لتسجيل محطة جديدة ناجحة في مشوارها نحو استضافة المونديال الكروي المرتقب عام 2022.