بعد التقصي والتثبت حول توزيع الترشح في صورة تساوي ثلاثة منتخبات في الترتيب وهو أمر وارد في مجموعة منتخبنا في صورة فوزه على الإمارات وفوز سوريا على موريتانيا تأكد لنا أن الوضع يحتم في هذه الحالة اللجوء إلى فارق الأهداف المدفوعة والمقبولة باحتساب نتائج كل المباريات وليس فقط المباريات بين الفرق الثلاثة المتساوية.

وبما أن الوضع الحالي في المجموعة يعطي تونس +2  والإمارات +2 وسوريا +1 فإنه يكفي منتخبنا الانتصار بأي نتيجة لضمان الترشح إلى ربع النهائي دون انتظار نتيجة سوريا.. أو حتى الهزيمة لا قدر الله في صورة هزيمة سوريا..

وهكذا تبقى حظوظ الترشح قوية...والفرضيات متعددة..والكرة بين أرجل اللاعبين.