قرر منذ بداية الأسبوع الجاري لاعبو النادي البنزرتي الدخول في إضراب عن التمارين بسبب عدم تمكينهم من مستحقاتهم التي طال انتظارهم لها منذ اكثر من شهرين على الرغم من الوعود المتكررة لهم من طرف المسؤولين وفق تعبيرهم مؤكدين على عدم عودتهم إلى التمارين للاستعدادا لمباراة الدور 16 من كأس تونس التي ستجمعهم يوم 2 جوان المقبل بالملعب التونسي في ملعب 15 اكتوبر ببنزرت
بالمقابل فان الهيئة التسييرية مازالت عاجزة عن ايجاد حل للخروج من هذا المازق خاصة في ظل انعدام اي موارد مالية تخول لها الحد من تفاقم هذه المسالة وحسب تأكيد امين مال الفريق نزار البراطلي فان المبلغ المطلوب لسداد مستحقات اللاعبين في حدود 100 الف دينار فحسب لكن الصعوبات المالية وغياب الموارد منع الهيئة من ايجاد الحلول وإلى جانب اللاعبين فان المشكل تفاقم واصبح ينبئ بواقع أسوأ خاصة وأن النادي مظطر ايضا لخلاص أجور الاطار الفني وبقية الاعوان والموظفين لديه ليصل المبلغ الجملي المطلوب في هذا الظرف إلى 150 الف دينار على أقل تقدير
واكد " البراطلي " لمراسل شمس اف ام بالجهة أن منحة ا البلدية بنحو 100 الف دينار تقريبا والتي كان الجميع يعول عليها كحل وقتي لفك جزء من الازمة المالية التي يعاني منها الفريق وجدت عقلة بنكية في انتظارها من طرف احدى المؤسسات السياحية بالجهة مقابل دين متخلد لفائدتها بنحو 75 الف دينار ورغم كل بوادر الصلح التي قمنا بها لاستخلاص هذا الدين على مراحل بواسطة مؤتمن عدلي لفائدة هذه المؤسسة الا ان كل المحاولات لم تجدي نفعا
وكان بالامكان تفادي كل هذه الصعوبات لو نجحت ادارة الفريق في إعداد التقرير المالي المطلوب لمدة أكثر من موسمين والذي يعتبر السبب الرئيسي وراء تعطيل المنح المالية المتأتية من التمويل العمومي سواء من سلطة الإشراف أو المؤسسات الاقتصادية والصناعية في الجهة والتي تدور في ما يقارب 800 الف دينار مازاد من تعميق الأزمة المالية الخانقة التي عاشها الفريق على امتداد الموسمين الماضيين لا سيما أن الفريق لا يملك اية حلول وموارد مالية على غرار العديد من الأندية الأخرى التي نجحت في التعايش مع الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد سواء من خلال بيع اللاعبين أو ايجاد مدعمين دائمين للفريق من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في الجهة