شهدت أشغال المجلس المحلي للتنمية برمادة من ولاية تطاوين المنعقد، اليوم الأربعاء، بإشراف والي الجهة، عادل الورغي، انسحاب معتصمي "الكرامة" وعدد كبير من شباب رمادة بعد متابعتهم لعرض قدمته الادارة الجهوية للتنمية حول إنجازات الـ3 سنوات الاخيرة في مختلف القطاعات بمعتمدية رمادة، مؤكدين على فشل سياسة التشغيل والتنمية في المنطقة وعدم ثقتهم في الوعود "الزائفة"، حسب ما ذكره منسق الاعتصام، وليد عبد المولى.

  وأكدّ ذات المصدر، في كلمة ألقاها باسم معتصمي الكرامة الذين ينفذون اعتصاما سلميا وسط مدينة رمادة منذ أكثر من شهر، على سلمية الاعتصام وتمسك المعتصمين بمطالبهم المشروعة، على حدّ قوله.

وكان والي الجهة قد عبّر في مستهل أشغال المجلس أنه كان من المفترض أن يقتصر الاجتماع على حضور أعضاء المجلس إلا أن الوضع اقتضى ان يصبح اجتماعا عاما، مشدّدا على ضرورة التكامل بين كل القوى الفاعلة وتفعيل مختلف الامكانات المتاحة من اجل تجويد الحياة في رمادة وتوفير الشغل للجميع.  

 

 

 

المصدر: وات