تحوّل كاتب الدولة للموارد المائية، عبد الله الرابحي، اليوم الثلاثاء، الى منطقة برج بورقيبة من معتمدية رمادة لمعاينة الموقع الذي وقع عليه الاختيار لتنفيذ المشروع الفلاحي الاول من نوعه في صحراء ولاية تطاوين والممتد على مساحة الف هكتار.

وسيكون هذا المشروع، الذي لم تتحدد بعد نوعية الانشطة الفلاحية التي ستنفذ فيه، منطلقا للمشاريع الكبرى التي أقرّتها الحكومة، لتنفذها خلال السنوات القادمة، ولاسيما منها مشروع إنتاج 200 ميغاوات من الطاقة الشمسية في ذات المنطقة.

وكان الرّابحي، تعهد، أمس الاثنين، خلال جلسة عمل خصصت لمتابعة الوضعية الصعبة للتزود بماء الشرب في الجهة، بعقد اجتماعات دورية كل 15 يوما على مستوى وزارة الفلاحة، بالتوازي مع اجتماعات اخرى على المستوى الجهوي، باشراف الوالي، عادل الورغي، لمتابعة الاشكاليات المطروحة وايجاد الحلول السريعة والناجعة لمشكل نقص المياه ومجابهة متطلبات الصائفة القادمة.

وتشكو مختلف معتمديات ولاية تطاوين نقصا كبيرا في الموارد المائية، التي تتراوح في مختلف المعتمديات من 6 ل الى 28 ل في الثانية، إضافة إلى الانقطاعات المطولة التي تشهدها المناطق العمرانية العليا، ما يتطلب المزيد من مراكز الضخ.

وأذن كاتب الدولة، بالمناسبة، بالإسراع في حفر ثلاثة آبار في مناطق "الخبطة 4" و"الدرينة" بتطاوين و"القرضاب" بغمراسن والعمل على تقليص نسبة ضياع وتسربات الماء المتراوحة بين 40 و50% وذلك بتعهد شبكة التوزيع وتعويض القنوات المهترئة.

   وأكد الرابحي أنّ هذه الوضعية الصعبة لن تستمر الى ما بعد سنة 2021، تاريخ الانتهاء من إنجاز محطة التحلية بالزارات وبناء قناة التزويد الكافية للجهة.