حذّر اليوم الأربعاء 13 مارس 2019، مدير الموقع الأثري في بلاريجيا والباحث في العلوم التاريخية محي الدين الشوالي من تداعيات تسرّب مياه الينابيع والمياه الجوفية التي طالت عدد من مكونات الموقع، من بينها المعبد والمسرح الأثري وعدد من البيوت القديمة المزركشة في مستوى بلاطها أو بعض جدرانها بالفسيفساء.
وأكّد  اليوم أن مياه عدد من الينابيع غير معتادة برزت منذ موفي شهر جانفي المنقضي تزامنا مع كميات الأمطار التي عرفتها الجهة وباتت تهدّد جدرانها من خلال الضغط الناجم عن تدفق المياه وركودها لفترات تعد طويلة بالنسبة لموقع يعود لأكثر من ألفي سنة من التاريخ.
وأضاف أن إدارته سبق وأن وجّهت مراسلات إلى عديد الأطراف وفي مقدمتها هياكل وزارة الفلاحة، غير أنه وإلى حدّ اليوم لم تتفاعل لتهيئة قناة قادرة على تصريف المياه دون أن تلحق أضرارا بالموقع، وأن الأشغال التي قام بها عملة الموقع في محاولات لتغيير وجهة المياه لم تؤت أكلها كما ينبغي وهو ما يستوجب من وزارة الفلاحة أن تتحرّك بشكل سريع لحماية الموقع وتصريف المياه.
وكان والي جندوبة علي المرموري والكاتب العام للولاية والمندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بجندوبة قد أدّوا مساء الاثنين المنقضي زيارة ميدانية وقفوا خلالها على تداعيات تسرّب مياه الينابيع والمياه الجوفية إلى عدد من مكونات الموقع قبل أن يقرروا ضرورة القيام بأشغال صيانة.
المصدر (وات)