انتهت ليلة البارحة بلديّة عين دراهم من إزالة مجسّم صخرة أبي القاسم الشابي نهائيا بعد أن انطلقت في ذلك منذ ليلة السبت وسط استياء أهالي عين دراهم ونشطاء المجتمع المدني الذي رفضوا هذا القرار لرمزيّة هذه الصّخرة التي تمّ تركيزها سنة 2003 والتي تعتبر من أقدم المجسّمات في المدينة.
في المقابل أكّدت رئيسة البلديّة نادية مازني، أن الصّخرة أصبحت تشكل مخاطر مروريّة خاصة وأنّها توجد وسط مفترق طرقات يشهد حركة مرور نشطة موضّحة أن قرار الازالة اتّخذه المجلس البلدي وفرقة شرطة المرور والمنظمات الوطنية  خلال جلسة عقدت في الغرض.
ووفق رئيسة البلديّة فقد حاول المجلس البلدي نقل المجسم الى منطقة "فج الأطلال" إلا أن هشاشة مكوناته لم تسمح بذلك.
ووفق تصريحها سيتمّ تركيز مجسم آخر مكان الصّخرة يجمع بين خصوصية الجهة وجماليتها  دون تشكيل أيّة خطورة.
وعن احتجاجات عدد  مكونات المجتمع المدني أوضحت رئيسة البلدية انها ستطلب منهم تقديم اقتراحاتهم لتركيز مجسم آخر مكان مجسم الصخرة بالإضافة إلى تركيز مجسم ثان لصخرة الشابي على الطريق المؤدية لفج الأطلال أين توجد الصخرة الحقيقية بمنطقة عين تاسة.