طالب عدد من شباب مدينة تطاوين خلال مأدبة إفطار انتظمت ليلة أمس الاربعاء بمناسبة إحياء الذكرى الثانية لوفاة الشاب أنور السكرافي في أحداث الكامور (يوم 22 ماي 2017)، بتنفيذ كل ما جاء في بنود الاتفاق ودفع التنمية وامتصاص البطالة التي مازالت مرتفعة بالجهة.
وتحدث أحد أعضاء تنسيقية الكامور (خليفة بوحواش)، التي أمضت اتفاقا يوم 16 جوان 2017 مع الحكومة، عما تعانيه المناطق الداخلية وخاصة ولاية تطاوين من صعوبات زادها المناخ قساوة.
ودعا رئاسة الحكومة إلى "تغيير تعاملها مع أبناء الجهة" وقال إن "شباب تطاوين تحرك من أجل غاية نبيلة توحدهم لا تشتتهم، وهو يبحث عما يعود بالنفع على الجهة، بعيدا عن المشاكل"، مؤكدا أن الغاية هي "تحسين مستوى العيش وامتصاص البطالة وخلق ديناميكية تنموية تستفيد من خيرات الجهة، وفتح الآفاق والآمال أمام الشباب الذي يحلم بالرخاء والاستقرار وبغد أفضل".
وحمل بوحواش الحكومة "مسؤولية تنفيذ اتفاق الكامور بالكامل، بعيدا عن التوظيف السياسي والصراعات الأيديولوجية"، ولمح الى "عدم تفعيل صندوق التنمية"، واشار الى ضرورة "توفير تنمية حقيقية وامتصاص البطالة ودفع منظومة الانتاج في الولاية" وحذر من "ردة فعل شباب الكامور ازاء تواصل سياسة الحرمان والنسيان، وعدم تحقيق الأمان الاجتماعي".
وكان اعتصام الكامور، الذي تواصل طيلة اشهر خلال سنة 2017، من بينها أكثر من 3 اشهر قرب محطة ضخ الكامور على أبواب الصحراء، التي تم غلقها وشهدت اشتباكات عنيفة منتصف شهر ماي بين المعتصمين وقوات الأمن الداخلي، مما أسفر عن إصابة ووفاة أنور السكرافي في محاولة لفك الاعتصام وإعادة تشغيل المحطة، الذي لم يتم الا بعد امضاء اتفاق الكامور.
المصدر (وات)