قدمت وزارة الداخلية في بلاغ لها نشرته في ساعة متأخرة من ليلة أمس تفاصيل حادثة الاعتداء على مقهى في مدينة رادس من ولاية بن عروس.
ونفت الداخلية صحة ما تم تداوله حول تعرض أحد المقاهي بجهة رادس إلى الاعتداء من قبل مجموعة من المتشددين دينيا على خلفية فتحه للعموم وقبوله للمرتادين قبل توقيت الافطار.
وأوضحت الوزارة في بلاغها أنه حوالي الساعة 18.30 وبينما كانت مجموعة من عملة المقهى من بينهم فتاتين بصدد التوضيب استعدادا لفتح المقهى مع توقيت الإفطار مرت سيارة على متنها مجموعة من الشبان بادروا بالاعتداء لفظيا بفاحش القول على الفتاتين العاملتين بالمقهى وتطور الخلاف بتبادل العنف، غادرت بعده السيارة لتعود بعد مدة قصيرة مصحوبة بمجموعة أخرى من المنحرفين الذين تولوا الاعتداء على العاملين بالمقهى وإتلاف جزء من تجهيزاته واحراق الواجهة الأمامية له.
وقد تم إعلام النيابة العمومية لدى المحكمة الإبتدائية ببن عروس التي أذنت بفتح بحث في الموضوع وتم على إثر ذلك التعريف بالمعتدين والأبحاث متواصلة للقبض عليهم.
وشددت الوزارة أن الاعتداء على المقهى المذكور لا علاقة له بالمتشددين دينيا على خلفية الإفطار في رمضان.