بدعوة من الاتحاد الجهوي للشغل بباجة وبمشاركة مختلف المنظمات وجمعيات المجتمع المدني وعموم المواطنين انتظم يوم غضب جهوي أشرف عليه الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي.

يوم الغضب كان فرصة للتعبير عن استنكار تجاهل الحكومة لمطالب الجهة التنموية والتذكير بما تزخر به من مقومات اطبيعية ثرية ومتنوعة.

وقد أكد بوعلي المباركي خلال كلمة ألقاها بالمناسبة على حق الجهة في التمتع بتنمية عادلة تتلاءم مع إمكانيات ولاية باجة كجهة فلاحية متميزة تعطي خيراتها للبلاد وتحتاج لتمييز إيجابي يرفع مؤشرات التنمية والتشغيل بها منددا في ذات الوقت بما تتعرض له مزارع الحبوب في باجة وفي بقية الجهات من حرائق توازي العمل الإرهابي وتثير استغرابا شديدا زيادة على امتناع مراكز تجميع الحبوب قبول المحاصيل بما يعمق أزمات الفلاح ومصاعبه.

وأكد بوعلي المباركي أن الحكومة تفاعلت مع مطالب باجة في أعقاب الهيئة الإدارية الاستثنائية الأخيرة مشيرا إلى تلقيه اتصالا من وزير أملاك الدولة لاعلامه بإقرار مجلس وزاري خاص بولاية باجة نهاية الشهر الحالي.

من ناحيته أكد الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بباجة أن التهميش وغياب التنمية العادلة فرضت على الجهة التحرك مشيرا إلى أن الحكومة فهمت رسالة السلم الاجتماعي الذي تعيشه باجة فهما عكسيا تجاه واقع التنمية بالجهة الذي يعرف تعطيلا للمشاريع المبرمجة بما فيها مشروع جنان مجردة الذي يعتبر قاطرة للتنمية كمشروع نموذجي للشراكة بين القطاعين العام والخاص والذي شهدت الدراسة الخاصة به تعطيلا تجاوز السنتين رغم توفر التمويل من البداية.

يوم الغضب اختتم بمسيرة سلمية انطلقت من ساحة 14 جانفي نحو مقر الولاية رفعت خلالها شعارات لمطالبة الحكومة بإعطاء الجهة حقها في التنمية والتشغيل توازي ما تقدمه من خيرات ومنتوجات للبلاد وانتهت بجلسة عمل مع والي الجهة لتبليغ الحكومة مطالب الجهة.