ثمّن الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس، في بيان أصدره اليوم الاثنين 19 أوت 2019، قرار الايقاف الفوري لنشاط وحدة انتاج مادة ثلاثي الفسفاط الرفيع بمصنع "السياب" الصادر عن وزارة الصناعة يوم 7 أوت الجاري، باعتباره "مطلبا شعبيا ملحا من سكان المدينة وأحوازها ومرتاديها".
ودعا الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة، في هذا الصدد، الى "عدم التراجع عن هذا القرار تحت أي ظرف من الظروف وأن تستتبعه فورا عملية التفكيك ويتم الاستعداد الشفاف لاستغلال فضائه من أجل التخلص من كميات الفوسفوجيبس المدمرة"، وفق نص البيان.
واعتبر في ذات البيان، أن هذه "الخطوة بقدر ما تعد جريئة وصائبة"، فان صفاقس ما زالت تنتظر تنفيذ عدة مشاريع حيوية أخرى، لعل أهمها محطّة تحلية المياه "التي أصبحت أكثر من عاجلة وضرورية بالنظر لما تعانيه الولاية وخاصة المدينة وأحوازها من مشاكل في هذا المجال"، داعيا السلطات الوطنية والجهويّة الى تقديم التسهيلات الضرورية للشركة المنفذة والجهة الممولة لها.
وذكر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة في بيانه، أن من بين المشاريع الحيوية والملحة التي مازالت تنتظرها الولاية أيضا، الميناء التجاري بصفاقس، الذي يحول وضعه الحالي دون تحوله الى ميناء دولي، رغم موقعه الاستراتيجي الهام، مشيرا الى وجود دراسات ومشاريع جاهزة في هذا الخصوص تنتظر فقط الارادة السياسية والتمويلات اللازمة من أجل تنفيذها.
كما تطرق البيان إلى مشروع تبرورة، الذي ينتظر حلحلة بعض الاشكاليات التي تعيق انطلاق تهيئته، على غرار تهذيب الاحياء المجاورة ونقل محطة القطارات، فضلا عن ميناء الصيد البحري، الذي يشهد بدوره تراجعا ملحوظا على مستوى التجهيزات، في وقت تحتل فيه صفاقس المرتبة الأولى من حيث الانتاج البحري وتعد نقطة التصدير الرئيسية لمنتجات البحر إلى الاتحاد الاوروبي.