احتج عدد من مربي القطعان اليوم الاثنين أمام مقر ولاية تطاوين وقاموا بقطع الطريق للاحتجاج عن تفاقم ازمة الأعلاف وخاصة الشعير العلفي، الذي أصبح شبه مفقود خلال هذه الفترة التي تشهد جفافا وتآكلا تاما للكساء النباتي في المراعي الطبيعية.

ورفع المحتجون شعارات عبروا من خلالها عن تواصل الأزمة وعدم تجاوب السلط مع حاجياتهم ومن النوعية السيئة للكمية المحدودة من الشعير التي تصل الجهة والتى قالوا انها "مختلطة بكميات كبيرة من الأتربة والحصى التي تعتبر خسارة إضافية للمربي".

   وبهذا الخصوص افاد المدير الجهوي لديوان الحبوب بمدنين وتطاوين البشير عجالة بأن الشعير الجاري توزيعه الان "فيه البعض من التراب وسيقع مطلع الشهر القادم العودة الى الشعير المستورد".

 وافاد بان الجهة تزودت امس ب14 شاحنة محملة بالاعلاف وسجلت الدائرة اليوم الأثنين 6 طلبات جديدة، واضاف ان اللجنة الجهوية للأعلاف هي المسؤولة عن التوزيع وإدارة الأزمة التي انطلقت قبل عيد الاضحي.