طالبت الغرفة الجهوية لاصحاب محلات النظارات الطبية بمنوبة، بتنظيم القطاع والقضاء على ظاهرة الدخلاء التي أضرت بمصالح أهل المهنة وبات بعضهم مهددا بالافلاس، وفق ما ذكره رئيس الغرفة، محمد نورالله الدهماني.

   وأكد، خلال لقاء جهوي حول مشاغل رجال الأعمال واصحاب المؤسسات الاقتصادية، انتظم أمس الثلاثاء، بمقر الولاية، أن القطاع يضم 20 محل نظارات طبية، بعضهم دخلاء ولا علاقة لهم بالقطاع، ضاربين عرض الحائط كراس الشروط المنظم للقطاع.

وأوضح أن كراس الشروط المنظم للقطاع، يتضمن عددا من الشروط ومنها الشهادات العلمية (باكالوريا وثلاث سنوات تعليم عال وسنة تكوين وتربصات اجبارية)، المصادق عليها من وزارة التعليم العالي أو بما يعادلها، فضلا عن بطاقة مهنية تسلمها مصالح الادارة الجهوية للصحة، ملاحظا عدم خضوع البعض منهم لهذه الشروط، بل أن بعضهم دون مستوى الباكالوريا، وقد تم إعلام المصالح المختصة دون أن يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة في حقهم.

وعبر الدهماني، عن استياء أهل القطاع بالجهة وبمختلف جهات الجمهورية، من انتشار الانشطة الموازية لعملهم بالصيدليات ومحلات بيع العطور والهدايا ومحلات الاتصالات التي تقوم ببيع النظارات والعدسات اللاصقة وجملة من المستلزمات التي تختص بها محلات النظارات الطبية دون غيرها، ما بات يهدد القطاع وأهل المهنة، وفق تقديره.

من جهتها، أكدت المديرة الجهوية للصحة، إيمان السويسي، أن جل المحلات المتحصلة على بطاقة مهنية قانونية من الادارة الجهوية للصحة والخاضعة لكراسات شروط، هي محل متابعة ومراقبة مستمرة، لافتة إلى أنه تمت معاينة عدد من المحلات الناشطة خارج الاطار القانوني بعد تلقي شكايات وإشعارات في الغرض، وقد تم توجيه مقترح غلق احداها الى مصالح وزارة الصحة، فضلا عن دعوة البعض الآخر منها إلى تسوية وضعيتها في أقرب الآجال، على حد قولها.