أعيد بعد ظهر اليوم السبت 24 أوت 2019 فتح مدخل ميناء الصيد البحري بالهوارية، بعد أن أقدم عدد من الصيادين على غلقه تعبيرا عن احتجاجهم على ما أسموه بـ"تفشي الفوضى في البحر" و"عدم تطبيق القانون على المخالفين"، وفق ما أفاد به رئيس نقابة الصيد البحري بالهوارية فتحي الغريبي.
واتهم الغريبي فرق الحرس البحري ب"التغاضي عن المخالفين الذين يستعملون الأضواء دون احترام التراتيب المعمول بها، بينما يحررون محاضر في شأن الصيادين الصغار الذين يقتاتون من البحر"، موضحا أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الحرس البحري على "مراعاة وضعية صغار الصيادين، وعدم التشدد في معاقبتهم".
وكان المتحدث فسر غلق مدخل الميناء بالقول "إن الصيادين وجدوا أنفسهم عاجزين أمام تفشي الفوضى في البحر، والتي يعاينونها كل ليلة، ووصلت إلى حد الصيد بجزيرتي زمبرة وزمبرتة، رغم أنهما مصنفتان منطقة محجرة ومحمية لا يمكن الصيد فيها"، معتبرا أنه "يتم التغاضي عن المخالفين من النافذين"، ومن بينهم، حسب قوله "حتى من ينتمون لأسلاك أمنية وغيرهم، والذي يستعملون الأضواء للصيد الترفيهي وحتى للغوص والصيد تحت الماء".
وأضاف أن "صغار الصيادين تحرر بشأنهم محاضر، وتتخذ ضدهم كل الإجراءات القانونية، بينما تحرر ضد بعض المخالفين محاضر صورية"، على حد قوله.
وقد تم الاتصال بمصادر مسؤولة من منطقة الحرس البحري بقليبية، إلا أنها رفضت التصريح، مكتفية بالقول إن "التصريحات الإعلامية هي من مشمولات الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية".
المصدر (وات)