بقي زهاء الـ40 مسافرا، متوجهين إلى مطار توزر نفطة الدولي بعد أن قدموا من مطار شارل ديقول بالعاصمة الفرنسية باريس، عالقين بمطار صفاقس لساعات بسبب رفض قائد الطائرة التابعة للخطوط التونسية مواصلة الرحلة، مما نتج عنه حالة من الغضب في صفوف الركاب الذين لم يغادروا الطائرة.
ووجّه أحد المواطنين من أصيلي توزر مقيم بفرنسا، نداء استغاثة على خلفية تواجد أفراد عائلته ضمن المسافرين العالقين، حيث طالب القائمين على شركة الخطوط الجوية التونسية بدعوة قائد الطائرة إلى استئناف الرحلة في الحال بسبب الوضعية الصعبة للراكبين الذين كانوا انطلقوا بعد تأخير كبير من مطار باريس، ثم تعطلت رحلتهم نتيجة رفض قائد الطائرة المواصلة نحو توزر كما هو مبرمج مسبقا، على حد قوله.
وأشار ذات المتحدث، إلى تفاجؤ المسافرين باقتراح طاقم الطائرة التوجه إلى مطار جربة جرجيس بدلا من مطار توزر أو التنقل إلى توزر برا عبر حافلات، بحسب تعبيره، لافتا إلى الحالة الصعبة للأطفال وكبار السن من المسافرين جراء ملازمتهم كراسي الطائرة لساعات طويلة.
من جانبها، بيّنت آمر مطار صفاقس طينة الدولي سنية قميحة، أنه من المنتظر أن يصل طاقم طائرة ثان من المنستير لمواصلة الرحلة، لافتة إلى أن توقيت عمل الطاقم الأول استنفذ، بحسب قولها.
وبخصوص رفض القائد التوجه إلى توزر والتمسك بالذهاب إلى جربة، أوضحت أنه لا علم لها بأسباب هذا التغيير الذي هو "من مشمولات الشركة الناقلة وليس ديوان الطيران المدني والمطارات"، مضيفة، أنها كآمر مطار قامت رفقة عدد من الأعوان بمطار صفاقس طينة الدولي بتفقد حالة المسافرين العالقين ومدهم بالمشروبات وما يلزمهم من إحاطة حتى يواصلوا رحلتهم في القريب العاجل.
المصدر (وات)