حال الضباب الكثيف الذي خيم مساء اليوم الثلاثاء على ولاية صفاقس دون دخول باخرة المسافرين (اللود) إلى ميناء سيدي يوسف بجزيرة قرقنة، بعد أن كانت انطلقت من صفاقس في الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، وذلك لانعدام الرؤية في مستوى قنال الميناء وسط حالة من الترقب والانتظار والتذمر بين المسافرين العالقين.

وقال والي صفاقس أنيس الوسلاتي، "إن قرار طاقم السفينة البقاء في البحر على مسافة قريبة من قرقنة (ميل واحد)، هو من باب الالتزام بمبدأ السلامة وعدم المجازفة وتفاديا لأي خطر  في أنتظار تحسن حالة الطقس وإنقشاع الضباب".

ووجه الوسلاتي رسالة طمأنة للمسافرين العالقين في السفينة وأهاليهم، مؤكدا ضرورة انتظار انقشاع الضباب وتحسن مستوى الرؤية حتى يتسنى لطاقم السفينة الرسوّ بأمان.

وشدد على أن "وضع السفينة لا يشكل أي خطر، باعتبار أن البحر هادئ ولا وجود لرياح".