أكد أعوان شركة البان الصناعية بسيدي بوعلي المتخصصة في إنتاج الحليب المعقم ومشتقاته على استعدادهم لتصعيد مختلف أنواع الاحتجاجات في حال لم يبادر صاحب الشركة بإعادة فتحها واستئناف نشاط التصنيع والاستجابة لمطالب العمال ودفع مستحقاتهم المالية. 

   وحذّر كاتب عام النقابة الأساسية لشركة البان الصناعية بسيدي بوعلي، ناجي عثمان، خلال ندوة صحفية انعقدت، اليوم السبت، بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بسوسة، من نفاذ صبر العمال امام تعنّت صاحب الشركة وتعمّده إبقاء الشركة معطلة عن العمل لمدة تجاوزت السنة ونصف والامتناع عن دفع أجور العمال منذ ما يزيد عن 5 أشهر. 

وندّد المسؤول النقابي، بما يعتبره الأعوان، تسويفا من قبل المستثمر، وعدم جديته في الالتزام بتنفيذ الاتفاق المبرم مع وزارة الاشراف والسلط الجهوية والمركزية النقابية القاضي بضمان عودة تدريجية لنشاط الشركة، والعمل على توفير المواد الأولية لانتاج علب الحليب، الى جانب صرف جزء من اجور العمال، مشيرا الى تعمده المناورة من اجل تسريح غير قانوني للعمال، وفق تعبيره. 

وعبّر عن أمله في يسرع القضاء في البتّ في ملف شركة ألبان الصناعية الواقعة تحت التصرف القضائي وإنصاف العمال الذين يعيشون ظروفا مزرية هم وعائلاتهم بسبب عدم تمتعهم بأجورهم منذ اشهر، مذكّرا ان شركة "ألبان" التي توفر الشغل لحوالي 300 عون كانت أغلقت أبوابها منذ نوفمبر 2018 بسبب تراكم الديون المتخلدة لفائدة الدولة، والبنوك، ومراكز تجميع الحليب. 

من جانبه، استنكر الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة، قاسم الزمني، تخلّي السلط الجهوية والوطنية عن دورها في إيجاد حل ينصف أعوان شركة البان الصناعية بسيدي بوعلي، مذكّرا بمحاولات المركزية النقابية التدخل لدى البنوك لإقراض صاحب الشركة حتى يمكنهم من مستحقاتهم المالية. 

وفي نفس السياق، عبّر الكاتب العام للنقابة الأساسية لشركة المعامل الالية بالساحل، حمزة بن عبد الرزاق، عن امتعاضهم من عدم مبالاة صاحب الشركة وتنكّره لالتزاماته تجاه العمال وتجاه مستقبل وافاق الشركة. 

وأشار الى عدم التزام صاحب الشركة بتوفير المواد الأولية اللازمة للتصنيع وتوفير المنتوج للمتعاملين مع الشركة، مشيرا الى تعمّد صاحب شركة المعامل الالية بالساحل التأخر في صرف أجور 450 عاملا.

   ودعا الكاتب العام للنقابة الأساسية لشركة المعامل الآلية بالساحل السلط الجهوية والوطنية الى التدخل من أجل المحافظة على ديمومة المؤسسة.