انتهت الحفريات في مرحلتها الرابعة بالموقع الأثري كستيليا من معتمدية دقاش بولاية توزر، حيث انطلقت الحفريات مطلع فيفري وتواصلت إلى يوم 24 من نفس الشهر، تحت إشراف المعهد الوطني للتراث.

وتم تخصيص اعتمادات ببقيمة 15 ألف دينار لهذه الحفريات.

وتهدف إلى الكشف عن مكونات الموقع الأثري الروماني الذي يعود إلى نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس ميلادي.

وكان في السنوات السابقة مغمورا بالكامل تحت الرمال، حيث تم الكشف عن المساكن المجاورة للكنيسة، وفق مراد الشتوي الباحث بالمعهد الوطني للتراث والمشرف على الحفريات، موضحا أن الحفريات شملت الجهة الشمالية والغربية للكنيسة.

وتم في هذا الإطار التعرف على مجموعة من المساكن المتلاصقة والبدء في التعرف على أحد المساكن المعدة للكهنة حسب ما تبينه الحفريات والأواني المتوفرة فيه، إذ يضم مخزنا في إحدى الغرف الثلاث للمسكن ويضم المخزن رحى للقمح وبعض الجرار، فيما ستتواصل الحفريات في الجهة الغربية السنة المقبلة حيث لم يبح الموقع بكامل أسراره وفق ذات المصدر.

وأشار الشتوي إلى أن المعهد الوطني للتراث رصد اعتمادا بقيمة 60 ألف دينار لترميم أربعة معالم في ولاية توزر منها معلمين مسجلين ضمن قائمة التراث الوطني وهما الجامع الكبير ببلاد الحضر من مدينة توزر بتهيئة سقفه وجامع السوامة بمدينة دقاش. كما يتم التدخل لتهيئة ضريح آل الشقراطسي في بلاد الحضر من مدينة توزر وهو معلم يضم أضرحة الشقراطسي الأب والابن وابن الشباط وسيدي الزفزاف.

ويتثمل المعلم الرابع الذي تدخل المعهد لصيانته في ضريح سيدي حمد الغوث بمنطقة التبابسة من مدينة توزر بتجديد الضريح بعدما كان مغلقا في السنوات الماضية لتردي بنيته الإنشائية.